السمعاني
45
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
من أهل الشام ، يروى عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ، روى عنه هشام بن عمار ، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ، لا يحتج به إذا وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد عن الأثبات بالأشياء المقلوبات « 1 » . وأما الغسانية فهم طائفة من مرجئة الكوفة ، انتسبوا لي رجل اسمه غسان ، وزعموا أن الإيمان هو المعرفة باللَّه عز وجل وبرسوله والإقرار بهما وبما جاء من عندهما في الجملة « 2 » دون التفسير ، وأن الإيمان يزيد ولا ينقص « 3 » ، وزعمت هذه الطائفة أن قائلا لو قال « أعلم « 4 » أن اللَّه حرم لحم « 4 » الخنزير « 5 » ولا أدرى « 5 » هل الخنزير هذا الحيوان المعروف أو غيره » كان مؤمنا ، ولو قال « أعلم أن اللَّه قد فرض الحج إلى الكعبة
--> ( 1 ) قاله ابن حبان في المجروحين 1 / 302 ، وقال : روى عن الأوزاعي عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم كان يرفع يديه في كل خفض ورفع ، ثناه محمد بن العباس الدمشقيّ قال ثنا هشام بن عمار ، قال أبو حاتم ابن حبان : وهذا خبر إسناده مقلوب ، ومتنه منكر ، ما رفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يده في كل خفض ورفع قط ، وأخبار الزهري عن سالم عن أبيه يصرح بضده - انتهى . وانظر تهذيب تاريخ ابن عساكره 5 / 323 . ( 2 ) م : « بالجملة » . ( 3 ) وقع في م « يزيد وينقص » خطأ . ( 4 ) ليس في م . ( 5 - 5 ) ليس في م .